الشيخ المحمودي
372
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وفي الحديث 19 ، من باب 56 ، من كتاب الايمان والكفر ، من الكافي : 2 ، 116 ، معنعنا عنه ( ص ) قال : من رأى موضع كلامه من عمله ، قل كلامه الا فيما يعنيه . وفي الحديث الأول ، من الباب 101 ، من أبواب أحكام العشرة ، من كتاب الحج ، من المستدرك : 2 ، 89 ، ط 2 ، عن مصباح الشريعة ، قال ( الامام ) الصادق عليه السلام : قال أمير المؤمنين عليه السلام : المرء مخبوء تحت لسانه ، فزن كلامك ، واعرضه على العقل ، فإن كان لله وفي الله فتكلم به ، وإن كان غير ذلك فالسكوت أولى ، الخبر . وصدره رواه في المختار 144 ، من قصار النهج ، وله أيضا مصادر كثيرة اخر تقف عليها في الباب الخامس ، من نهج السعادة . وفي المختار 58 ، من قصار النهج : " اللسان سبع ان خلي عنه عقر . وفي المختار 69 ، منها : إذا تم العقل نقص الكلام . وسئل عليه السلام عن اللسان ، فقال : معيار أطاشه الجهل ، وأرجحه العقل . رواه عنه ( ع ) ابن أبي الحديد في شرح المختار 99 ، من خطب النهج : 7 ، 88 . وفي الحديث 12 ، من باب السكوت والكلام ، من البحار : 15 ، 185 ، معنعنا عن الخصال عنه ( ع ) : مامن شئ أحق بطول السجن من اللسان . وقال ( ع ) : ضرب اللسان أشد من ضرب السنان . الحديث 54 ، من باب السكوت والكلام ، من البحار : 15 ، ص 186 ، س 2 عكسا ، نقلا عن جامع الأخبار . وقال ( ع ) إياكم وتهزيع الأخلاق وتصريفها ، واجعلوا اللسان واحدا ، وليختزن الرجل لسانه ، فان هذا اللسان جموح بصاحبه ، والله